رئيس التحرير
ads

شراكة حكومية خاصة لتعزيز الأمن الغذائي.. شنايدر إلكتريك ووزارة التخطيط تطلقان مشروعات زراعة ذكية تعمل بالطاقة الشمسية ضمن برنامج “نُوفّي”

الخميس 29-01-2026 14:58

محمد إبراهيم 

في خطوة تعكس التوجه المتسارع نحو دعم التحول الأخضر وتعزيز منظومة الأمن الغذائي، وقعت شركة شنايدر إلكتريك، الرائدة عالميًا في التحول الرقمي لإدارة الطاقة والتحكم الآلي، مذكرة تفاهم مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، لدعم تنفيذ مشروعات متكاملة للأمن الغذائي ضمن المنصة الوطنية لبرنامج “نُوفّي”، مع تركيز خاص على دعم الزراعة المستدامة من خلال حلول تكنولوجية مبتكرة تعتمد على الطاقة الشمسية.
وتهدف المذكرة إلى توظيف حلول شنايدر إلكتريك في مجالات مضخات الري الذكية، ووحدات التحلية والتنقية اللامركزية للمياه، والصوب الزراعية الذكية، بما يسهم في تحقيق التكامل بين قطاعات الطاقة والمياه والغذاء، ودعم جهود العمل المناخي، وتعزيز الانتقال العادل نحو الاقتصاد الأخضر.
وشهدت مراسم التوقيع الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وسيباستيان ريز، الرئيس التنفيذي لشركة شنايدر إلكتريك لمنطقة شمال شرق إفريقيا والمشرق العربي، بحضور الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وممثل الصندوق الدولي للتنمية الزراعية “إيفاد”.
ويأتي هذا التعاون في إطار دعم مستهدفات “السردية الوطنية للتنمية الشاملة” والاستراتيجية الوطنية للتحول الأخضر، حيث يركز على تنفيذ مشروعات تنموية فعلية، إلى جانب استكمال المشروعات التي جرى تنفيذها بالفعل في 8 مجتمعات محلية بالدلتا ومرسى مطروح ومدن القناة خلال الفترة من 2023 إلى 2026، بما يسهم في تحسين سبل المعيشة وتعزيز الاستدامة البيئية.
وتخدم المشروعات مجالات الزراعة المستدامة وإدارة الموارد المائية وتوسيع نطاق الوصول إلى الطاقة النظيفة، من خلال توفير نحو 500 كيلوواط من الطاقة النظيفة، والحد من قرابة 1602 طن سنويًا من الانبعاثات الكربونية، مع تحقيق أثر تنموي مباشر وغير مباشر على نحو 163 ألف مستفيد.
وأكدت الدكتورة رانيا المشاط أن مذكرة التفاهم تعكس حرص الدولة على تعظيم دور الشراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات الدولية لدعم التنمية الريفية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي وزيادة قدرة صغار المزارعين على التكيّف مع التغيرات المناخية، مشيرة إلى أن منصة “نُوفّي” تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الجهود الوطنية والدولية لتحقيق أقصى أثر تنموي.
من جانبه، أوضح سيباستيان ريز أن الشراكة تعكس التزام شنايدر إلكتريك بدعم نماذج تنموية أكثر استدامة في مصر من خلال توظيف التكنولوجيا والابتكار لتمكين المجتمعات وتحسين كفاءة استخدام الموارد، مؤكدًا أن الشركة تعمل على تسريع التحول إلى الطاقة النظيفة وإدارة الطاقة بذكاء بما يسهم في خفض الانبعاثات وتحقيق قيمة اقتصادية واجتماعية مستدامة.
بدوره، ثمّن الدكتور علاء فاروق الشراكة مع شنايدر إلكتريك و”إيفاد”، مؤكدًا أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا بصغار المزارعين وتنمية قدراتهم، بما يعزز جهود تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية الشاملة.
كما أكد المدير القطري للصندوق الدولي للتنمية الزراعية “إيفاد” أن مذكرة التفاهم تمثل نقلة نوعية في توسيع الشراكات مع القطاع الخاص لاستخدام التكنولوجيا الحديثة في دعم الأمن الغذائي، بما يتماشى مع المتغيرات المستقبلية واحتياجات القطاع الزراعي.
وتعتمد المشروعات على حلول متقدمة في مجالات الطاقة الشمسية وإنترنت الأشياء، بما يتيح تحسين كفاءة التشغيل وتعزيز استدامة الموارد، في إطار مسيرة متواصلة لتحويل مفاهيم الاستدامة إلى تطبيقات عملية ذات أثر ملموس على الأرض.

المتسارع نحو دعم التحول الأخضر وتعزيز منظومة الأمن الغذائي، وقعت شركة شنايدر إلكتريك، الرائدة عالميًا في التحول الرقمي لإدارة الطاقة والتحكم الآلي، مذكرة تفاهم مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، لدعم تنفيذ مشروعات متكاملة للأمن الغذائي ضمن المنصة الوطنية لبرنامج “نُوفّي”، مع تركيز خاص على دعم الزراعة المستدامة من خلال حلول تكنولوجية مبتكرة تعتمد على الطاقة الشمسية.
وتهدف المذكرة إلى توظيف حلول شنايدر إلكتريك في مجالات مضخات الري الذكية، ووحدات التحلية والتنقية اللامركزية للمياه، والصوب الزراعية الذكية، بما يسهم في تحقيق التكامل بين قطاعات الطاقة والمياه والغذاء، ودعم جهود العمل المناخي، وتعزيز الانتقال العادل نحو الاقتصاد الأخضر.
وشهدت مراسم التوقيع الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وسيباستيان ريز، الرئيس التنفيذي لشركة شنايدر إلكتريك لمنطقة شمال شرق إفريقيا والمشرق العربي، بحضور الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وممثل الصندوق الدولي للتنمية الزراعية “إيفاد”.
ويأتي هذا التعاون في إطار دعم مستهدفات “السردية الوطنية للتنمية الشاملة” والاستراتيجية الوطنية للتحول الأخضر، حيث يركز على تنفيذ مشروعات تنموية فعلية، إلى جانب استكمال المشروعات التي جرى تنفيذها بالفعل في 8 مجتمعات محلية بالدلتا ومرسى مطروح ومدن القناة خلال الفترة من 2023 إلى 2026، بما يسهم في تحسين سبل المعيشة وتعزيز الاستدامة البيئية.
وتخدم المشروعات مجالات الزراعة المستدامة وإدارة الموارد المائية وتوسيع نطاق الوصول إلى الطاقة النظيفة، من خلال توفير نحو 500 كيلوواط من الطاقة النظيفة، والحد من قرابة 1602 طن سنويًا من الانبعاثات الكربونية، مع تحقيق أثر تنموي مباشر وغير مباشر على نحو 163 ألف مستفيد.
وأكدت الدكتورة رانيا المشاط أن مذكرة التفاهم تعكس حرص الدولة على تعظيم دور الشراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات الدولية لدعم التنمية الريفية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي وزيادة قدرة صغار المزارعين على التكيّف مع التغيرات المناخية، مشيرة إلى أن منصة “نُوفّي” تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الجهود الوطنية والدولية لتحقيق أقصى أثر تنموي.
من جانبه، أوضح سيباستيان ريز أن الشراكة تعكس التزام شنايدر إلكتريك بدعم نماذج تنموية أكثر استدامة في مصر من خلال توظيف التكنولوجيا والابتكار لتمكين المجتمعات وتحسين كفاءة استخدام الموارد، مؤكدًا أن الشركة تعمل على تسريع التحول إلى الطاقة النظيفة وإدارة الطاقة بذكاء بما يسهم في خفض الانبعاثات وتحقيق قيمة اقتصادية واجتماعية مستدامة.
بدوره، ثمّن الدكتور علاء فاروق الشراكة مع شنايدر إلكتريك و”إيفاد”، مؤكدًا أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا بصغار المزارعين وتنمية قدراتهم، بما يعزز جهود تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية الشاملة.
كما أكد المدير القطري للصندوق الدولي للتنمية الزراعية “إيفاد” أن مذكرة التفاهم تمثل نقلة نوعية في توسيع الشراكات مع القطاع الخاص لاستخدام التكنولوجيا الحديثة في دعم الأمن الغذائي، بما يتماشى مع المتغيرات المستقبلية واحتياجات القطاع الزراعي.
وتعتمد المشروعات على حلول متقدمة في مجالات الطاقة الشمسية وإنترنت الأشياء، بما يتيح تحسين كفاءة التشغيل وتعزيز استدامة الموارد، في إطار مسيرة متواصلة لتحويل مفاهيم الاستدامة إلى تطبيقات عملية ذات أثر ملموس على الأرض.

ads

اضف تعليق