شنايدر إلكتريك تطلق المرحلة الثانية من مبادرة قياس كفاءة الطاقة لخفض الانبعاثات وتحسين كفاءة المباني في مصر
الثلاثاء 30-06-2026 23:54
26 عملية قياس ممولة بالكامل تستهدف قطاعات المباني التجارية والسكنية والضيافة والرعاية الصحية
أعلنت شنايدر إلكتريك عن إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة قياس كفاءة الطاقة في مصر، والتي تستهدف قطاع المباني بهدف تحسين كفاءة استخدام الطاقة وتسريع خفض الانبعاثات الكربونية، وذلك بعد النتائج الإيجابية التي حققتها المرحلة الأولى من المبادرة في القطاع الصناعي.
وتتضمن المرحلة الجديدة تنفيذ 26 عملية قياس شاملة للطاقة ممولة بالكامل من الشركة، تستهدف المباني في القطاعات التجارية والسكنية والضيافة والرعاية الصحية والتجزئة والمؤسسات العامة، بهدف دعم المؤسسات في تحسين الأداء التشغيلي وتحويل المباني إلى أصول أكثر كفاءة ومرونة واستدامة.
سفير فرنسا: المبادرة تعكس قوة الشراكة المصرية الفرنسية في دعم التنمية المستدامة
جاء الإعلان عن المبادرة خلال فعالية موسعة بحضور إيريك شوفالييه سفير فرنسا لدى مصر، إلى جانب قيادات شنايدر إلكتريك، وعدد من ممثلي المؤسسات والشركاء ووسائل الإعلام.وأكد السفير الفرنسي أن استمرار استثمارات شنايدر إلكتريك في السوق المصرية يعكس قوة الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، مشيراً إلى أن المبادرات الداعمة لكفاءة الطاقة تسهم في تسريع التحول بقطاع الطاقة ودعم أهداف التنمية المستدامة في مصر.
شنايدر إلكتريك: المباني تمثل فرصة كبيرة لخفض الانبعاثات وتحسين الأداء التشغيلي
وقال سيباستيان رييز، الرئيس التنفيذي لشنايدر إلكتريك لمنطقة شمال إفريقيا والمشرق العربي، إن المباني تعد من أكبر الفرص المتاحة لتحقيق خفض ملموس للانبعاثات الكربونية بالتوازي مع تحسين الأداء التشغيلي، لافتاً إلى أن المرحلة الأولى من المبادرة أثبتت جدواها العملية، حيث بدأت نحو 40% من المؤسسات المشاركة في تنفيذ التوصيات الناتجة عن عمليات التقييم
.وأضاف أن الشركة تستهدف من خلال المرحلة الثانية مساعدة المؤسسات المصرية على تحويل الطاقة من عنصر تكلفة إلى مورد استراتيجي يدعم النمو ويرفع القدرة التنافسية، من خلال الاستفادة من تقنيات التحول الكهربائي والتحكم الآلي والحلول الرقمية الذكية.
تقييم شامل لأنظمة المباني ووضع خطط تنفيذية لتحسين كفاءة الطاقة
وتشمل عمليات قياس كفاءة الطاقة تقييم أنظمة التدفئة والتهوية والتكييف والإضاءة والبنية التحتية الكهربائية وأنظمة إدارة المباني، إلى جانب تحليل كفاءة استهلاك الطاقة بشكل عام، بما يتيح للمؤسسات الحصول على توصيات تفصيلية وخطط تنفيذية تستهدف تحقيق وفورات ملموسة وتعزيز الاستدامة على المدى الطويل.
وأكد المهندس سيف الدمرداش أن كفاءة الطاقة تبدأ بعمليات القياس والتحليل الدقيق للاستهلاك، ثم تتطور إلى مراحل المراقبة والتحسين المستمر، مشيراً إلى أن الحلول الرقمية التي تقدمها الشركة تساعد المؤسسات على اتخاذ قرارات استثمارية أكثر كفاءة وتحقيق عوائد اقتصادية مجزية
.رامي مصطفى: المباني الذكية أصبحت معياراً جديداً للكفاءة والاستدامة
من جانبه أوضح المهندس رامي مصطفى أن كفاءة المباني لم تعد تقاس فقط بحجم استهلاك الطاقة، بل بقدرتها على الاستجابة الذكية للمتغيرات التشغيلية، مؤكداً أن التقنيات الرقمية والبيانات اللحظية أصبحت عنصراً أساسياً في تعزيز كفاءة الأصول وتحسين تجربة المستخدم ورفع كفاءة التشغيل.
المرحلة الأولى حققت وفورات طاقة بنسبة 15% وخفضاً متوقعاً لـ47 ألف طن من الانبعاثات
وكشفت الشركة أن المرحلة الأولى من المبادرة نجحت في تنفيذ 25 عملية قياس شاملة للطاقة داخل عدد من المنشآت الصناعية الكبرى، وأسفرت عن تحديد فرص لخفض استهلاك الطاقة بنحو 15%، مع إمكانية تقليل ما يقرب من 47 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ومتوسط فترة استرداد للاستثمارات لا تتجاوز عامين.
دعم رؤية مصر 2030 والتحول نحو الاستدامة
وأكدت شنايدر إلكتريك أن المبادرة تأتي في إطار التزامها بدعم جهود التحول نحو الكهرباء والرقمنة والاستدامة، من خلال الاستفادة من حلولها المتقدمة ومنصة EcoStruxure المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تعزيز كفاءة الطاقة وتحسين الأداء التشغيلي ودعم مستهدفات رؤية مصر 2030 المتعلقة بالتنمية المستدامة والعمل المناخي.من حانبه


