رئيس التحرير
ads

شنايدر إلكتريك من أبوظبي: الذكاء الاصطناعي ينتقل من التجربة إلى قلب الصناعة

الإثنين 21-09-2026 12:49

محمد إبراهيم
كشفت شركة شنايدر إلكتريك عن نتائج دراسة جديدة حول الذكاء الاصطناعي الصناعي في دولة الإمارات، أكدت تسارع وتيرة تبنّي المصنّعين الإماراتيين لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال فعاليات قمة الابتكار للشرق الأوسط وأفريقيا 2026 التي استضافتها أبوظبي بمشاركة أكثر من 3000 مسؤول وقائد أعمال ومتخصص.
وشهدت القمة حضور معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة بدولة الإمارات، وسعادة ماري أودوار، سفيرة الجمهورية الفرنسية والمفوضة لدى دولة الإمارات، إلى جانب قيادات شنايدر إلكتريك وعدد من المسؤولين والخبراء والشركاء والعملاء.
وأظهرت الدراسة، التي ركزت على قطاع السلع الاستهلاكية المعبأة وخاصة الصناعات الغذائية والمشروبات، أن 23% من المصنّعين في الإمارات يعتبرون الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من عملياتهم، مقابل 16.3% عالميًا، فيما يتوقع 59% منهم أن يُحدث الذكاء الاصطناعي تحولًا جذريًا في مؤسساتهم بحلول عام 2030، مقارنة بـ42.2% عالميًا.
كما أظهرت النتائج أن 38% من المصنّعين في الإمارات يضعون الأمن السيبراني ضمن أبرز أولوياتهم بالتزامن مع التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وقال وليد شتا، رئيس شنايدر إلكتريك لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إن الذكاء الاصطناعي، وخاصة في القطاع الصناعي، ينتقل من مرحلة التجربة إلى التطبيق الفعلي، مشيرًا إلى أن ما يميز دولة الإمارات لا يقتصر على سرعة التبني، وإنما يمتد إلى ثقة المصنّعين في قدرة هذه التقنيات على تعزيز الإنتاجية والكفاءة والمرونة.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب ضمان أن تكون تطبيقات الذكاء الاصطناعي آمنة وقابلة للتوسع وقادرة على تحقيق نتائج أعمال واضحة وقابلة للقياس.
وفي سياق متصل، وقّعت وزارة الاقتصاد والسياحة في دولة الإمارات وشركة شنايدر إلكتريك اتفاقية لإطلاق برنامج مسرّعة «ذا نيست»، بهدف دعم الشركات الناشئة القائمة على التكنولوجيا ومساعدتها على الانتقال من مرحلة تطوير الأفكار إلى التطبيق والتوسع والوصول إلى أسواق جديدة.
ويستهدف البرنامج، الذي يمتد لمدة 12 أسبوعًا، الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة والمتخصصة في تكنولوجيا الطاقة والتقنيات الصناعية والذكاء الاصطناعي المخصص للمؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأكد أوليفييه بلوم، الرئيس التنفيذي لشركة شنايدر إلكتريك، أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا أساسيًا من الاقتصاد المادي، موضحًا أن نجاح تطبيقاته يعتمد بصورة مباشرة على الكهرباء والأنظمة المادية والبنية التحتية التي تدعمها.
وأشار إلى أن شنايدر إلكتريك تعمل على الربط بين الطاقة والعمليات من خلال البيانات والبرمجيات والذكاء الاصطناعي والتحكم الآلي، بما يسهم في تحويل قدرات الذكاء الاصطناعي إلى حلول عملية لتحسين الأداء وتعزيز المرونة والقدرة التنافسية.
وشهدت القمة الكشف عن مركز الابتكار الجديد لشنايدر إلكتريك في أبوظبي، المقام على مساحة 3 آلاف متر مربع، والذي يضم مجموعة من الحلول والتقنيات الخاصة بالطاقة والبرمجيات والأتمتة الصناعية ومراكز البيانات والمباني الذكية والأمن السيبراني.
واختتمت شنايدر إلكتريك فعاليات القمة بالتأكيد على مواصلة التعاون مع الحكومات والعملاء والشركاء في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لدعم تطوير بنية تحتية أكثر ذكاءً ومرونة واستدامة، بالتزامن مع التوسع في استثمارات الطاقة والذكاء الاصطناعي والتصنيع والبنية التحتية الرقمية.

ads

اضف تعليق

نأسف .. هذا المحتوى غير قابل للنسخ