رفع درجة الاستعداد القصوى بالمحطات المائية.. والسد العالي في قلب خطة تأمين الشبكة القومية للكهرباء
الإثنين 02-03-2026 15:14
عقدت اللجنة الدائمة لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر بشركة المحطات المائية لإنتاج الكهرباء اجتماعًا عاجلًا برئاسة المهندس هشام كمال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، لرفع درجة الاستعداد إلى الحالة القصوى ومراجعة خطط الطوارئ، تحسبًا لأي تداعيات محتملة في ضوء التصعيد العسكري والظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.
ويأتي هذا التحرك السريع انطلاقًا من المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق الشركة باعتبارها أحد الركائز الاستراتيجية لمنظومة الطاقة في الدولة، والمسؤولة عن تشغيل وإدارة منظومة التوليد الكهرومائي، التي تضم محطة السد العالي، ومحطتي كهرباء خزان أسوان 1 و2، إلى جانب محطات إسنا ونجع حمادي وأسيوط، والتي تمثل جميعها صمام أمان حقيقي لاستقرار التيار الكهربائي على مستوى الجمهورية.
وخلال الاجتماع، جرى استعراض خطة العمل الشاملة لتأمين استمرارية تشغيل المحطات الكهرومائية، ومراجعة الموقف التشغيلي لكافة الوحدات، والتأكد من جاهزية أنظمة الحماية والسلامة والصحة المهنية والتأمين، فضلًا عن تدقيق خطط التشغيل البديلة، مع التشديد على التواجد الميداني الكامل للقيادات التنفيذية والفنية على مدار الساعة، ورفع تقارير لحظية بالحالة التشغيلية لضمان سرعة الاستجابة الفورية لأي مستجدات.
كما تقرر إعلان حالة انعقاد دائم للجنة، واستمرار المتابعة على مدار 24 ساعة لحين استقرار الأوضاع بشكل كامل، تأكيدًا على الجاهزية التامة والاستعداد الفوري للتعامل مع أي تطورات.
وأكد المهندس هشام كمال أن جميع قطاعات الشركة في حالة جاهزية كاملة، وأن محطات التوليد المائي تعمل بكفاءة واستقرار، مشددًا على أن حماية الشبكة الموحدة وتأمين التغذية الكهربائية واجب وطني لا يحتمل التهاون، وأن رجال المحطات المائية سيظلون في مقدمة الصفوف دفاعًا عن أمن الطاقة المصري.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أن السد العالي سيبقى رمزًا للإرادة المصرية، وأن محطات الشركة ستظل درعًا حصينًا لأمن الطاقة، تعمل بثبات واقتدار لضمان استمرارية التنمية، مهما كانت التحديات.







