رئيس التحرير
ads

مخلص عبد الحي يكتب..شمال القاهرة أرقام تصنع الفارق.. لأول مرة منذ سنوات ..خفض نسبة الفقد 3.83 % لتصبح 15.39% بدلا من 19.22%

الأربعاء 01-04-2026 14:42

في زمن تتشابك فيه التحديات وتتعقد فيه الملفات، تبرز تجارب قيادية قادرة على كسر القواعد التقليدية، وصناعة الفارق الحقيقي على أرض الواقع..
ومن بين هذه النماذج، تلمع تجربة المهندس حسن البيلي، رئيس شركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء، كواحدة من قصص النجاح التي تستحق التوقف أمامها.
منذ اللحظة الأولى، لم يكن “البيلي ” مجرد مدير تقليدي، بل تبنّى نهجًا مختلفًا في الإدارة، قوامه الحسم في مواجهة الفساد، وإعادة ترتيب البيت من الداخل عبر إبعاد العناصر غير الفاعلة، وفتح المجال أمام الكفاءات القادرة على الإنتاج والعطاء.. رؤيتة لم تظل حبرًا على ورق، بل ترجمتها الأرقام بوضوح.

ففي واحدة من أبرز المؤشرات، نجحت الشركة ولأول مرة منذ سنوات طويلة في خفض نسبة الفقد من 19.22% إلى 15.39% حتى فبراير الماضي، بنسبة انخفاض بلغت 3.83%، وهو إنجاز يعكس دقة الإدارة وكفاءة التنفيذ. وهذا الرقم
ولم يكن هذا التراجع في الفقد وليد الصدفة، بل نتيجة حزمة من الإجراءات الحاسمة، من بينها تسويات مع كبار المشتركين بكمية بلغت 324 مليون ك.و.س بقيمة 650 مليون جنيه، إلى جانب تسويات لصغار المشتركين بكمية 241 مليون ك.و.س بقيمة 351 مليون جنيه، بنسبة تطور لافتة بلغت 105%.

وفي ملف محاربة التعديات، جاءت الأرقام لتؤكد جدية التحرك، حيث تم تحرير محاضر بكميات طاقة بلغت 355 مليون كيلووات، بقيمة 1.975 مليار جنيه، فيما تم تحصيل 178 مليون كيلووات بقيمة 1.036 مليار جنيه، في مؤشر واضح على استعادة حقوق الدولة.

وعلى صعيد الأداء المالي، حققت الشركة نسبة تحصيل غير مسبوقة بلغت 101%، بإجمالي 34.187 مليار جنيه، مقارنة بـ24.9 مليار جنيه في العام المالي السابق، بزيادة قدرها 9.2 مليار جنيه، ومعدل نمو وصل إلى 36.8%. كما سجلت المقايسات 2.512 مليار جنيه مقابل 2.08 مليار جنيه، بزيادة 20.77%، إلى جانب تحقيق فائض قدرة بلغ 160 مليون جنيه، وارتفاع متوسط سعر بيع الطاقة بنسبة 38%.

لكن هذه الطفرة لم تكن نتاج جهد فردي، بل ثمرة عمل جماعي منسجم، يقوده فريق يمتلك الخبرة والرؤية..
في مقدمة هذا الفريق، يبرز المحاسب عزت إبراهيم، المستشار التجاري لرئيس الشركة، والذي يوصف بـ”مايسترو الشئون التجارية” ” المحبوب ” من الجميع وصاحب الرؤية الثاقبة والذي استطاع ان ينتشل الشئون التجارية من الغرق طوال سنوات العهد البائن


وإلى جواره، يأتي المحاسب أحمد عبد الباقي، رئيس قطاعات الشئون التجارية، بخبرته الطويلة وروحه القريبة من العاملين، حيث يجمع بين الحنكة المهنية و”جدعنة” ابن البلد، ويعتبر كل العاملين بالشئون التجارية ” اخوته ” ولما لا وقد عمل معهم جميعا منذ ان كان موظفا صغيرا حتي اصبح رئيسا لقطاعات الحلمية ثم نائبا لرئيس الشركة مما جعله يحظى بثقة الجميع .. ” عبد الباقي” يحمل في جعبته الكثير لتطوير أداء الشئون التحارية وتحقيق طفرة كبيرة بهذا القطاع الحيوي..

وفي صمت، وبعيدًا عن الأضواء، يواصل المهندس سيد سليمان، رئيس قطاعات الشبكات، أداء دوره بكفاءة، مؤكدًا أن العمل الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج، بل إلى إخلاص وتركيز.. ويُحسب له قدرته على إدارة ملف الشبكات بحرفية عالية، فضلًا عن متابعته الدقيقة لأعمال الصيانة والتطوير، بما يضمن جاهزية الشبكة واستيعابها لأي أحمال إضافية.. حيث يتميز بأسلوب قيادي هادئ وحاسم في آنٍ واحد، مما جعله أحد الركائز الأساسية في نجاح المنظومة.

ولا تكتمل الصورة دون الإشارة إلى جنود مجهولين يقفون خلف هذا النجاح؛ من رؤساء قطاعات، ومديري عموم، ومديري إدارات، ورجال الضبطية القضائية ، ومهندسين وفنيين ومحاسبين، جميعهم يعملون بروح الفريق الواحد، مدفوعين بإرادة صلبة وطموح لا يتوقف.
هكذا تُكتب قصة “شمال القاهرة“..ليس فقط بالأرقام، بل بعزيمة رجال آمنوا أن النجاح قرار، وأن الإصلاح يبدأ من الداخل، وأن الوصول إلى القمة ليس حلمًا بعيدًا، بل هدف يمكن تحقيقه بالإرادة والعمل.

ads

اضف تعليق