رئيس التحرير
ads

روساتوم تطلق المرحلة الدولية من «كاسحة الجليد للمعرفة» بمشاركة طلاب من 23 دولة

الثلاثاء 05-05-2026 15:46

محمد إبراهيم

تطلق اليوم مؤسسة روساتوم مشروعها العلمي والتعليمي الدولي «كاسحة الجليد للمعرفة» في نسختها السابعة لطلبة المدارس ممن تتراوح اعمارهم بين 14 و16 عامًا من 23 دولة، من بينها أرمينيا، بنجلاديش، بيلاروسيا، بوليفيا، البرازيل، المجر، فيتنام، مصر، الهند، إندونيسيا، كازاخستان، الصين، قيرغيزستان، منغوليا، ميانمار، ناميبيا، رواندا، صربيا، تنزانيا، تركيا، أوزبكستان، وجنوب أفريقيا، للمشاركة في المرحلة الدولية من عملية الاختيار. وسيشارك فائز واحد ممثلا عن كل دولة في بعثة استكشافية إلى القطب الشمالي على متن كاسحة الجليد النووية “50 عاما من النصر”، والمقرر تنظيمها في أغسطس 2026. وسيكون بعض المشاركين من أوائل ممثلي بلدانهم الذين يصلون إلى القطب الشمالي.

تتكون عملية اختيار المشاركين الدوليين من ثلاث مراحل. ففي المرحلة الأولى، يقوم الطلبة بالتسجيل عن طريق منصة goarctic.energy والمشاركة في اختبار علمي ثم، ينتقل الى المرحلة الثانية التي تشمل سلسلة من الندوات الإلكترونية حول حلول روساتوم المبتكرة، بما في ذلك التقنيات المستخدمة لضمان التطوير الآمن للملاحة في القطب الشمالي. وبعد مشاهدة المواد، يخضع كل مشارك لاختبار لتقييم معرفته، ويستكمل مهامًا تعتمد على المحتوى المقدم. ويتأهل أفضل 10 متسابقين من كل دولة، ممن حققوا أعلى النتائج في المرحلتين الأولى والثانية، لتقديم أفكارهم المرتبطة بموضوع المهمة النهائية في شكل فيديو تعريفي.

وعن اطلاق المسابقة العلمية، تقول ألكسندرا يوستوس، مديرة العلاقات العامة لشبكة روساتوم الدولية : “هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها تنظيم مشروع “كاسحة الجليد للمعرفة” بصيغة دولية. سينطلق طلاب من 23 دولة في رحلة تعليمية شيقة إلى القطب الشمالي على متن كاسحة جليد نووية. وعلى مدار 10 أيام، سيستكشفون منطقة القطب الشمالي برفقة نخبة من العلماء والمتخصصين في تبسيط العلوم وصنّاع المحتوى. وتعد هذه الرحلة فرصة ليس فقط للوصول إلى أقصى نقطة على سطح الأرض، بل أيضًا لتوسيع الآفاق، وبناء صداقات جديدة، وتحقيق إنجازات مميزة، وربما حتى مشاهدة دب قطبي.”

وعن مشاركته العام الماضي في هذه الرحلة العلمية، يقول الطلب تيمور عبد الوهاب – الذي مثل مصر في رحلة العام الماضي: ” ما زلت أجد صعوبة في تصديق أنني سافرت في رحلة استكشافية إلى القطب الشمالي. لايزال الأمر يبدو وكأنه حلمٌ، الإبحار إلى قمة الأرض على متن كاسحة جليد تعمل بالطاقة النووية. لقد كانت هذه أول رحلة بحرية لي استطعت أن أثبت جدارتي كمستكشف قطبي حقيقي، ورؤية الدببة القطبية، ورفع العلم المصري فوق القطب الشمالي كأول طالب مصري يذهب للقطب الشمالي.

ads

اضف تعليق