رئيس التحرير
ads

وزير الكهرباء يشهد مراسم استقبال وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية تمهيدا لتركيبها العام الجاري

الجمعة 22-05-2026 02:04

جانب من زيارة وزير الكهرباء للضبعة

جانب من زيارة وزير الكهرباء للضبعة

شهد د. محمود عصمت وزير الكهرباء مراسم استقبال وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية وعدد من المعدات الاستراتيجية والرئيسية بميناء الضبعة التخصصي تمهيدا لتركيبها خلال العام الجاري، وتفقد غصمت الأعمال الجارية وما تم انجازه على صعيد الوحدات النووية ومبنى تخزين الوقود النووي الطازج..

وتابع الدكتور عصمت مستجدات التنفيذ ومعدلات الإنجاز بمختلف مكونات المشروع بما فى ذلك الأعمال الإنشائية والفنية بالمشروع، وبرامج التدريب وتأهيل الكوادر البشرية داخليا وخارجيا وأشاد بالتنسيق والتكامل والتعاون بين القائمين على التنفيذ، موضحا أن المشروع نموذج يحتذى فى الشراكة والتعاون مع شركاء الإنجاز والنجاح والأصدقاء من الجانب الروسي مؤكداً أن وعاء ضغط المفاعل يُعد أحد أهم المكونات الرئيسية داخل المحطة النووية، لما له من دور محوري في احتواء قلب المفاعل، الأمر الذي يجعله عنصرًا أساسيًا في منظومة الأمان والموثوقية التشغيلية للوحدة النووية، وتم استعراض إجراءات الاستقبال والنقل والتفريغ الخاصة بالمعدات الثقيلة والتخصصية، إلى جانب متابعة أعمال التنسيق الفني واللوجستي الجارية داخل الميناء، بما يضمن تنفيذ العمليات المختلفة وفق أعلى معايير السلامة والجودة.

قال الدكتور محمود عصمت، أن مشروع المحطة النووية لتوليد الطاقة الكهربائية بالضبعة، أحد محاور الاستراتيجية الوطنية للطاقة وزيادة نسبة الطاقة النظيفة وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، واساس لتأمين الشبكة واستقرارها والتوسع فى مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والاعتماد عليها، موضحا الاهتمام الذى توليه الدولة للاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وأهمية ذلك لتوطين التكنولوجيا الحديثة فى إطار خطة التنمية المستدامة، مشيدا بالعلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا، والشراكة التى دعمت الرؤية المصرية فى مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، مضيفا أن مشروع محطة الضبعة يجرى تنفيذه وفقا للمخطط الزمنى، مشيراً إلى زيادة برامج التدريب وإعادة التأهيل داخليا وخارجيا لإعداد الكوادر البشرية اللازمة لتشغيل المشروع، موضحا الخبرات التى اكتسبتها الشركات المصرية المشاركة فى المشروع القومى لمحطة الضبعة النووية.

ads

اضف تعليق

نأسف .. هذا المحتوى غير قابل للنسخ